الأداء صديق للبيئة والضمانات الخضراء (التنمية المستدامة)

كمؤسسة تعمل في مجال البيئة والتنمية، من الضروري أن نقوم بتقليل التأثيرات البيئية وتعزيز بناء بيئة عمل صحية. كما أننا ندرك تماما مسؤوليتنا لتبني ممارسات صديقة للبيئة والسعي لخلق ممارسات مستدامة نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة التي من دورها أن تعزز من استهلاك الموارد الطبيعية ومنع جميع أنواع التلوث للحفاظ على حياة صحية للأجيال الحالية والأجيال القادمة.

وفقاً لمعتقدات المعهد وتوجهاته نحو البيئة، تتضمن الاعتبارات والممارسات الأساسية البيئية ما يلي:

اعتبارات الطاقة:

  • استخدام الإضاءة الطبيعية والتهوية قدر الإمكان.
  • الطاقة الشمسية هي المصدر الأساسي للكهرباء المستخدمة في مكاتب معهد نيد.
  • شراء معدات ذات سحب طاقة منخفض ولا سيما عند اختيار أجهزة الحاسوب والأضواء. 
  • إطفاء جميع الأضواء والمعدات غير المستخدمة هي ثقافة معتمدة لدى المعهد. 
  • متابعة وصيانة الأجهزة والمعدات بصورة منتظمة لضمان تشغيلها بأقصى قدر من الكفاءة وبأقل قدر من التأثيرات الضارة.
  • تحديد الوسائل التي من شأنها أن تقلل من استهلاك الطاقة أثناء عملية التشغيل. 
  • يعمل معهد نيد قدر الإمكان لإنتاج الطاقة المتجددة في جميع مشاريعه وبرامجه ويتم ذلك من خلال تجنب اختيار المنتجات والمواد المصنعة التي تعتبر من المواد المستهلكة للطاقة ( تلك التي تستخدم الأفران والآلات الثقيلة مثلا) وقد يؤدي ذلك لخفض التكاليف التشغيلية و زيادة الآثار البيئية الإيجابية كتقليل انبعاث غازات الدفيئة والاحتباس الحراري. 

توليد النفايات واستهلاك الموارد:

  • التقليل من استخدام الورق قدر الإمكان عبر التطور المستمر نحو اعتماد الوثائق الالكترونية وتبادلها وأرشفتها عوضا عن استخدام الورق.
  • إعادة استخدام الورق قدر الإمكان والطباعة على الوجهين وتصغير الخط المستخدم وتقليل حجم الهوامش.
  • إعادة استخدام اللوازم المكتبية (الملفات، المظاريف) ما دامت صالحة للاستخدام.
  • إعادة تدوير الموارد بما في ذلك عبوات الحبر، الزجاج.
  • السعي الدائم لتقليل استخدام اللوازم المكتبية.
  • الإدارة المناسبة لعبوات حبر آلات الطباعة، يمكن إعادة تعبئة المحبرة بدلاً من التخلص منها، اذا لم تكن عملية إعادة التعبئة ممكنة، يتم التخلص منها بطريقة صحيحة باعتبارها نفايات خطرة.
  • التخلص الآمن من النفايات الإلكترونية: عندما تكون المعدات الإلكترونية غير كافية لاحتياجات المكتب، يتم تنظيفها بشكل صحيح من البيانات وتوزيعها أو بيعها لمؤسسات المجتمع أو الأشخاص المحتاجين. إذا كانت أي من هذه المواد غير قابلة للاستخدام، يتم إرسالها للبلدية للتعامل معها بالشكل الصحيح.
  • يفضل معهد نيد شراء منتجات ومواد ذات عمر افتراضي طويل (لا تتلف بسرعة) وخالية من السموم وقابلة للإصلاح والصيانة وقابلة لإعادة التدوير وقابلة للتحلل البيولوجي.
  • يعتمد معهد نيد قواعد وأنظمة ثابتة كسياسة واضحة في مكان العمل بما يتعلق بترشيد استخدام الطابعة ويتضمن ذلك الطباعة عند الضرورة والطباعة على الوجهين.
  • يتجنب معهد نيد استخدام الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في حمل الأغراض، وبدلاً من ذلك يستخدم أكياس أو صناديق قابلة لإعادة الاستخدام أو صناديق قابلة للتحلل البيولوجي قدر المستطاع.
  • يراعي معهد نيد استخدام المواد المدخلة ومواد التغليف المنتجة بطريقة مستدامة عند توفرها.
  • إعطاء الأولوية لاستخدام الأغلفة التي يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى (الزجاج بدلاً من البلاستيك) أو إعطاء الأولوية لاستخدام الأغلفة التي يمكن إعادة تدويرها محلياً.
  • إعطاء الأولوية لاستخدام الأغلفة المتحللة بيولوجياً والمصنعة محليا لتقليل التلوث الناتج عن النقل.
  • لتقليل من وزن التغليف قدر المستطاع للتمكن من تقليل الآثار البيئية الناجمة عن استهلاك المواد الخام وإنتاج النفايات.

الأداء صديق البيئة واتباع الممارسات الخضراء (الحد من انبعاثات غازات الدفيئة):

  • اعتماد المواد ومنتجات المصنعة محلياً قدر المستطاع للتقليل من احتياجات النقل.
  • تفضيل شراء منتجات صديقة للبيئة بكل التفاصيل.
  • بناء قدرات طاقم العمل بما يتعلق بالآثار البيئية لأنشطتهم وتشجيعهم لقراءة السياسة البيئية والالتزام بها واعتماد أداء وممارسات صديقة للبيئة في جميع الأوقات.
  • وضع أحواض نباتية في جميع غرف المعهد.
  • تعزيز الممارسات التي تؤدي إلى توفير الطاقة والمياه في مكاتب المعهد.
  • عند شراء معدات جديدة، تحديد إذا ما كان هناك أي بدائل لها آثار بيئية أقل بما يتعلق بتشغيلها وإنتاجها، بالإضافة إلى ذلك، ملاحظة أهمية الاعتبارات البيئية في التقييم الفني للمناقصات.
  • يعمل معهد نيد في جميع الأوقات على تقليل توليد النفايات الإلكترونية الناتجة عن نقص المعرفة بالتأثيرات البيئية للنفايات الإلكترونية ومفاهيم إعادة التدوير.
  • الاستخدام المشترك للسيارات ووسائل النقل قدر المستطاع، استخدام وسائل النقل العامة كلما كان ذلك ممكنا.
  • يعمل معهد نيد على تشجيع التعاون والعمل مع مؤسسات المجتمع المدني عوضا عن القطاع الخاص، كمؤسسات خدمة النساء، ومؤسسات رعاية الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والشباب بدلاً من الفنادق والمؤسسات الربحية الخاصة التي تؤدي حتما إلى تعزيز الآثار الإيجابية المجتمعية.
  • تشجيع التعاون مع مؤسسات محلية قريبة في عملية الشراء والبيع لتقليل الانبعاثات (التي يمكن أن تخفف أيضاً من التكاليف وتزيد من إمكانية تسويق جميع المنتجات).
  • التقليل من انبعاثات غازات الدفيئة وتوليد النفايات الناجمة عن أنشطة الإنتاج المتزايدة (نقل المواد الخام، استهلاك الطاقة ومصادرها، إطلاق النفايات إلى التربة والمياه).
  • تشجيع ودعم المبادرات المجتمعية والتطوعية ومشاريع التمكين الاقتصادي التي تعمل على تحفيز وحماية البيئة المستدامة وتشجيع الوظائف الخضراء وخاصة للنساء والشباب.
  • تعزيز القضايا البيئية من خلال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات المحوسبة.
  • إقامة روابط وتعاونيات بين المشاريع الخضراء أو المنظمات البيئية التي تتبنى المشاريع المستدامة.
  • العمل مع شركاء محليين ودوليين لتطوير مدونة سلوك بيئية لأعمالهم، ولكيفية جعل أدائهم أخضر، ولمشاركة المزايا التنافسية للمنتجات صديقة البيئة ولإضافة استراتيجيات التسويق التي تسلط الضوء على الاستدامة.
  • تحديد إمكانات قيام تعاون مع منتجين آخرين في عمليات الشراء والبيع للتقليل من نسبة الانبعاثات.